عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني
اهلا وسهلا بكم في موقعنا العلمي والفكري

عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني

علوم الفلك والطاقة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولhttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/ca1011.pnghttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/2014-011.pnghttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/2014-010.png

شاطر | 
 

 القرين (العقل الباطن) والتنويم المغناطيسي وعلاقتهما با السحر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك الاغنيه العربيه
المشرف
المشرف


الثور
النمر
عدد الرسائل : 1276
العمر : 31
نقاط : 1744
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: القرين (العقل الباطن) والتنويم المغناطيسي وعلاقتهما با السحر    الثلاثاء يناير 10, 2012 11:29 am

التنويم المغناطيسي والعقل الباطن

تعريفه
بداية تاريخ التنويم المغناطيسي تعود إلى أعمق الحضارات القديمة، عندما كانت عقائدها وديانتها خليطا من السحر والشعوذة، في تلك الأزمنة انتشرت ما كان يعرف بمعابد النوم الشفائي، وكانت تتم من خلاله ممارسة طقوس سحرية، وهتافات وإيحاءات متكررة، تحت إيقاعات قرع الطبول. والتعبير بكلمة (hypnosis) ترجع إلى أصل يوناني، وتعني النوم بسبب ما تحدثه، من حالة الغيبوبة(ypnos) ، فالتنويم المغناطيسي هو عبارة عن إخضاع الفرد لحالة استرخاء، ثم إدخاله في حالة شبيهة بالنوم عن طريق تكرار بعض الكلمات أو ممارسة حركات إيحائية أو بواسطة تحديق مركز يؤدي إلى إجهاد عضلات عين العميل وتنويمه، أو باستعمال عقاقير تنويمية. والتنويم المغناطيسي استخدم من بواكير العصور في علاج المرضى، وقد خصصت له في عصرنا عيادات طبية نفسية، فضلا عن أنه ما زال لحد الآن تستخدمه الأجهزة الأمنية كوسيلة لكشف المجرمين والمطلوبين أمنيا، وللحيلولة دون وقوع بعض العمليات وإفشالها قبل تنفيذها، تلجأ هذه المصالح في الغرب إلى اتخاذ إجراءات استباقية لإفشال مخططات تعتبر مخلة بالأمن العام، أو تمس أمن الدولة من خلال إيحاءات مصادرها خبراء التنويم المغناطيسي، وهو كذلك ما زال إلى اليوم يستعمل في بعض مسارح السحر والألعاب الاستعراضية كعامل لاستقطاب الجماهير،

قيل أن الطبيب النمساوي (فرانز أنتون ميسمير) هو أول من اكتشفه، ووضع له مبادئ عامة، واستخدم تقنية التنويم المغناطيسي عبر الاتصال با القرين الذي اصبح في عصرنا الحالي يدعى العقل الباطن ، ووضع كذلك مفهوما للمغناطيسية والاهتزازات المغناطيسية في العلاج، وذلك في أواخر القرن الثامن عشر، ومنذ ذلك الوقت انتشرت فكرة التنويم المغناطيسي في البلاد الأوروبية وأمريكا. غير أن الصحيح هو أن التنويم بأشكاله المتعددة كان شائعا في العصور القديمة، ومارسه الرهبان الهنود وكان عبادة روحانية منذ أقدم الأزمان قبل أن يصير طريقة إبداعية علاجية وأداة لكشف أسرار الناس.
تطويره
من بين الذين طوروا التنويم الإيحائي في العصر الحديث (باندلر و جرندر) صاحبا فكرة (البرمجة اللغوية العصبية) إذ أعادا صياغة جديدة لطرق وأساليب (ملتون إريكسون)، فيما يسمى بالتنويم المغناطيسي الذي من خلاله استعملت كلمات لوقوع حالة التنويم أو الغيبوبة للحصول على التأثير المطلوب.

من رحم التنويم المغناطيسي ولدت البرمجة اللغوية العصبية، كما يقر بذلك روّادها، إلا أنها حسب قولهم تعد أكثر تفوقا وتطورا باعتبارها تتعامل مع كل الأجهزة الجسمانية والنفسية وتتحكم فيها آليا عند إدارة العقل، وبالتالي أصبح جزءا منها يطلق عليه اسم (التنويم المغناطيسي الإريكسوني). والمعروف أن التنويم المغناطيسي التقليدي كان غالبا ما يعتمد في عمله على حاسة السمع بعد إخضاع المريض للتنويم والاسترخاء تحت أصوات الموسيقى الهادئة وما شابه ذلك.

وأما التنويم المغناطيسي الإريكسوني المعدل حسب أقوال (ميرفي) وغيره من أصحاب هذه الطريقة يتطلب إخضاع الشخص لغيبوبة تتم بمؤثرات شفهية وتقنيات أخرى، قد يستعمل في حالاتها التخدير حتى يصير الفرد النائم قابلا للاستسلام وآلة سهلة الاستخدام، لا يبدي أثناء العملية مقاومة ضد الإملاءات الخارجية، وقد تكون قدرته ضعيفة ولا يستطيع نقد الأفكار الموجهة إليه، ومن ثم يكون في أوج الاستسلام التلقائي، راضخا للأمر الواقع والتجاوب كليا مع تأثيرات المنوم.

التنويم المغناطيسي وعمل العقل الباطن

يرى ميرفي أن في حال فقدان وعي الشخص، وغياب أحاسيس الحواس الخمسة، فإن قوة العقل الباطن ستخلف كيان الجسم كله، ويؤدي وظائفه بشكل جيد، كما في حالة النوم والنعاس، وأغرب ما قاله بهذا الصدد أن العقل الباطن في إمكانه رؤية كل ما يقع خارج نطاق البصر، والقيام برحلات استكشافية بعيدة خارج الجسم لجلب معلومات في غاية الأهمية، والذي يتأمل أقوال ميرفي وغيره، لا يجد في كلامهم قولا يستند إلى حقيقة من الحقائق الثابتة علميا أو تجريبيا يمكن اتخاذها كقاعدة للبحث أو الدراسة. فمثلا يذكرون في بعض أقوالهم: أن العقل الباطن لا يدرك الأشياء إلا عبر مرسلات العقل الواعي، وبدون هذه الإشارات والوسائط، لا يمكنه الحصول على شيء من المعلومات الخارجية، في حين أنه بوسعه الخروج من البدن أثناء النوم، أو في حالات أخرى، ومعايشة أحداث كل ما يقع تحت نطاق البصر في غياب الوعي، بل نجدهم يقولون: أنه يتمتع برؤية أبعد من ذلك. إذن، أين القاعدة الثابتة في أقوالهم المتناقضة؟ وكيف نعتبره عقلا باطنا، وفي ذات الوقت له من القدرة ما تجعله يعي الأحداث الخارجية ومشاهدتها بنفسه!!

أن العقل الباطن له قدرة كشف المجرمين من أمثال القتلة والمخربين والمطلوبين أمنيا!! وهو بلا شك كلام لا يستسيغه العقل سليم عندما نقول بان العقل الباطن هو الطاقه البشريه
الأجهزة الأمنية التي تستخدم العقل الباطن لديها قوائم بأسماء كثيرة لأشخاص مطلوبين أمنيا في العالم، وقد سخرت أموالا طائلة وجيوشا لا تنام أعينها، واستخدمت كل الإمكانات ذات الاستشعار عن بعد، وما وفرته لها التكنولوجيا الحديثة، ومنها هذا القرين الذي يسمونه العقل الباطن في عصرنا الحالي لاسيما في الغرب،

سخرت أجهزة الاستخبارات العالمية كل إمكاناتها المادية ووضعت جهوزيتها العسكرية للعمل ليل نهار بغية قهر حركة طالبان والحصول على معلومات تقودهم للقبض على من أهانوا أمريكا في عقر دارها، رغم أنهم يتحركون بين منطقة وأخرى ويصدرون أوامرا لأتباعهم من حين إلى حين، ويخططون لتنفيذ عمليات تحدث يوميا في مناطق متفرقة. لم تجد أمريكا التي تعج عيادتها بنظريات العقل الباطن عقلا قادرا على اختراق جدار القاعدة حتى يستريحوا من هواجس قيادتها رغم أنها تعاونت معها جيوش الأطلسي بكاملها، علاوة عن دول إقليمية هي الأخرى قدمت كل أنواع الدعم في جميع المجالات للحصول على إشارة واحدة تدلهم على أماكن وجودهم، فضلا عن تسخيرهم لمخلوقات خفية (عقول الموتى الباطنه) لعلها هي كذلك تدلهم على شيء ما لتحديد تحركاتهم في سياق تعقب أي أثر لهم، وكل هذا باعتراف صحف غربية. رغم هذه المجهودات الغربية والقوى الإقليمية المتعاونة معهم عجزت أن تدلهم على مخابئهم الموجودة بدون شك في المناطق الواقعة تحت احتلال الجيوش الغربية في أفغانستان. إن هذا الذي يحسبه بعضهم عقلا باطنا هو نفسه الذي كان يحسبه بوش إلها أوحى إليه بتحريك جيوشه لاحتلال العراق وأفغانستان، والنتيجة كانت أن تورطت أمريكا والغرب في حرب أوقعتهم في أزمات مالية لم يسبق أن عرفتها هذه الدول في تاريخها، وسببت لهم كراهية الشعوب في أنحاء الدنيا، واليوم ها هو الجيش الأمريكي بدأ يخرج من العراق مذلولا مدحورا، وسيلقى المصير نفسه في أفغانستان طال الزمن أو قصر. إذن، أين قوة إله بوش الذي وعده بالنصر والبقاء لقمع يأجوج ومأجوج والتربع على عرش العالم. إن ما ناله بوش من خلال هذه الحرب صفعة تاريخية بنعل مواطن عراقي قبل رحيله بأيام.



البرمجة واستخدام القرائن في غسيل الأدمغة
قال أحد المبرمجين: أنه في مقدور أجهزة الاستخبارات استخدام العقل الباطن في غسيل أدمغة الناس من ذكريات ماضيهم، ونسيانهم في أعمال مخزنة في عقولهم، وهو قول يبدو صحيحا من وجهة نظرنا وباطل من وجهة أخرى. أما الوجه الصحيح فيه هو أن القرين الذي يسمونه عقلا باطنا لا شك أنه شيطان باطن، يستطيع بعد تسليطه على إنسان تحت التعذيب، أو عندما يكون خاضعا للاستنطاق القهري أن ينسيه في أعمال ماضيه وحاضره، بل قد يفقده وعيه ويدخله غيبوبة قد تؤدي به إلى نسيان أعماله، أو قد يصاب بحالة الجنون. وأما الوجه الباطل فيه هو أنهم ينسبون عملا لغير فاعله ولا يسمون الأشياء بأسمائها.

فالنسيان تحدث عنه القرآن وبينه في عدة آيات أنه من عمل الشيطان الذي له قدرة مس المناطق الحساسة في العقل وتسليط النسيان عليه، وهؤلاء يستخدمون شياطينهم القرناء التي يدعون أنها عقولهم الباطنية لسحر عقول الناس وإمراضهم، والدليل على أن النسيان من فعل الشياطين ما جاء في قوله تعالى في شأن قصة موسى: قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسنيه إلا الشيطان أن أذكره .

إن من حكمة الأنبياء أنهم لا يسمون الأشياء إلا بمسمياتها ولا ينسبون أعمالا إلا لأصحابها، ولذلك فإن النبي موسى عليه السلام لما نسي فتاه الحوت علم أن الشيطان كان يتعقبه خطوة خطوة، ويتربص به حتى ينسيه في إنجاز مهمته. ولو كان غير الشيطان الذي أنساه الحوت لما نسب الأمر إليه، ولكنها الحقيقة المجربة أن الشيطان في إمكانه تسليط النسيان على دماغ الإنسان حتى لا يدعه يتذكر شيئا من ماضيه أو أي عمل مهم يريد إنجازه ومنها الأعمال الخيرية والعبادات، يقول تعالى في آية أخرى: فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين ، يوسف 42 . وهذا النوع الذي سلطه الشيطان على السجين الذي وصاه يوسف لنقل الوصية للملك، كانت مدته طويلة دامت سنين. ويؤكد عز وجل في آية أخرى أن الأنبياء هم كذلك يمكن أن يسلط عليهم الشيطان النسيان لأنهم بشر ومن بني ادم وهو ليس بشر بل جان من بني ابليس: وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين . الأنعام 68

هذا هو السر الذي تستخدمه الاستخبارات في تسليط النسيان على الأفراد الذين يراد لهم نسيان مهام قاموا بها أو جرائم كلفوا بتنفيذها أو أسرار عملوا في إطارها أو أناس وقعوا تحت التعذيب علما بانه يقترن با الجسد قبل البشر بخمسه اشهور والبشر لايحييه الله الى في ساعه ولادته (ابليس هو العقل الباطن لادم)

...أي بمعنى تسليط شيطان على الذي وقع تحت التنويم فينسيه بالمرة كل صورة يحتفظ بها عقله، وهذا هو معنى الاستحواذ في قوله عز من قائل: استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله . المجادلة 19. بمعنى الاستيلاء على العقل فلا يدعه يتذكر شيئا من ذكر الله. ومجمل ما يفهم من الآيات المذكورة أن الشيطان عندما يسلط النسيان على الإنسان قد يمس منطقة العقل وينسيه في الشيء الذي يريد.

إن الأبحاث التي أجريناها على مدى عشرات السنين أثبتت لنا أن تسليط الجان أو شيطان على بشر ما قد ينسيه حقيقة في ماضيه وفي أعماله وقد يبرمج عقله حسب السحر الذي جعل له، وما يقوم به هؤلاء يعد عملا من أعمال تسليط الأرواح الشريرة على عقول الناس، ثم يدعون أنها حقائق علمية لا بد من الالتفات إليها والاستفادة من تقنياتها. وستثبت الأيام لاحقا أن هؤلاء الذين يزعمون أن بوسعهم برمجة العقول، كانوا يسخرون أرواحا في إيذاء الناس، كما أثبتت لهم الأيام أن فكرة الأطباق الطائرة التي شغلت الناس فترة من الزمن، كانت مجرد خدعة من تدبير أرواح ضللتهم لزمن طويل، وحبكت لهم قصصا كثيرة قيل أنها وقائع حدثت مع مخلوقات جاءت من الفضاء الخارجي .



العلاج بالتنويم المغناطيسي
ذهب أصحاب فكرة التنويم المغناطيسي إلى حد الزعم أن استخدامه يعود على الإنسان بفوائد كثيرة إذا طبق بشكل سليم في العلاجات النفسية، والأعراض المرضية الجسمانية، خاصة إذا ما أضيف إليه التنويم الصناعي من قبل أطباء مختصين، بحيث تساعد هذه التقنية إدخال المنّوم في غيبوبة تامة، تجعله مسترخي الأعضاء فاقد الإحساس، لا يبدي مقاومة ولا حركة، وكذلك تجعله يستسلم عقليا وعضليا، مطيعا للأوامر، خاضعا بكل أحاسيسه لعملية المنوم، متجاوبا مع كل أمر يصدره المعالج، ومتأثرا بأفكاره، ومنقادا لتوجيهاته دون تردد منه، وسيؤدي هذا الاستسلام بظهور أشياء غريبة تنبئ بوجود روح متميزة عن بدنه، هذه الروح الكامنة في البدن تملك قدرة الخروج والدخول في أي وقت شاءت، يجهلها الشخص النائم، وقد يخبر بأشياء لم يكن على علم بها !!

وإذا قرأنا الموضوع بسياق حكيم استنتجنا أن علاقة العقل الباطن بالجسد علاقة مأوى فقط، مادام أنه يستطيع في أي لحظة الاستغناء عنه، يفارقه في الوقت الذي شاء، ويعود إليه في الوقت الذي يشاء. وهذا أحد أهم التناقضات في أقوالهم، وينسبون لكل منهما قدرة الخروج والدخول من وإلى البدن ويملكان خوارق فائقة.

وهو قول ينطبق على ما كانوا يطلقونه في القرن الفارط على الكائنات الفضائية حين زعموا أنهم سمعوها تتكلم بلغات أرضية عدة، وتتقن الإنجليزية بشكل جيد، ومع مرور السنوات تبين بما لا يدع مجالا للشك أن دعواهم كانت باطلة، وها هم اليوم يأتون بأفكار أكثر غرابة من الأطباق الطائرة حين ادعوا أنه بوسع العقل الباطن إتقان لغات عالمية عدة، والتكلم بها حتى وإن كان صاحبها لم يسبق له أن تعلمها !!

ولكن الذي نؤكده لهؤلاء الباحثين والمنشغلين بأمر العوالم الخفية، وعلم النفس، ونجزم على حقيقته، أن هذا القرين الذي نسميه عقلا باطنا وروحا وجسما عقليا، بكل تأكيد ما هو إلا قرين كل فرد جاثم على صدره يتقن لغة التحايل والاحتيال والخديعة، وهو الذي يقوم بجميع هذه الأدوار، ويبلور الأفكار المختلفة، ويتكلم بألسنة المنومين، فيجب أن ينتبهوا إلى أنهم يسوقون حيل الشياطين

والمتتبع لأقوالهم يلحظ في كلامهم صورا كثيرة من الريب، ولو مضينا نستقصي ما كتبوا، وما قالوا، لطال بنا القول، ويكفي أن نشير إلى أنهم يغرسون في نفوس الناس معتقدات لا تقوم على أساس علمي وعقلي، بحيث أقاموا دورات تدريبية تعبر عما يجول في خواطر النفوس، وهي في الأصل لا تطور فكرا ولا تنمي عقلا، وإنما تحجر عقولا وتضلل نفوسا وتزرع جهلا. وقد ذهب بعضهم إلى حد القول أن القادة العسكريين في الحروب الماضية كانوا يستخدمون العقل الباطن في جلب المعلومات عن العدو، وكان يأتيهم بمعلومات في غاية الدقة، وعلى أساسها كانت تكشف نوايا العدو وتعد الخطط القتالية الدفاعية والهجومية.



لقد ذهب البعض إلى كون التنويم المغناطيسي يعتمد أساسا على مدى تقبل الشخص لإيحاءات المنوم، فإن لم يتقبلها النائم فلن يتمكن المنوم من إيصال الرسائل الموجهة إلى عقله الباطن، وفي هذه الحالة يلجأ إلى استخدام تقنيات التنويم القسري لمعرفة ما يدور في خواطر نفسه. والصحيح المجرب أن القرين في معظم الحالات لا يستطيع التأثير على عقل الإنسان، وقد يجد مقاومة نفسية ذاتية فطرية تواجه كل التأثيرات الخارجية، ومن ثم لا تخضع الآليات النفسية للتأثيرات الإيحائية والممارسات السحرية، إلا أن استخدام أساليب التنويم القسري يساعد القرين على النطق على لسان النائم وامتلاك جوارحه. وأما الذين يلقون تجاوبا سريعا مع المنوم فهم أكثر الأشخاص المصابين بالمس أو السحر.

والمعلوم أن هؤلاء الأشخاص المصابين بمس الجان عندما تتغلق مراكز الطاقه يكادون يتعرضون دوما إلى نوبات غثيان، ويعانون من الاكتئاب، والدوخة، ولذلك سيكون تجاوبهم سهلا للتنويم المغناطيسي أو البرمجة والعلاجات الروحانية بصفة عامة. فالراقي هو كذلك إذا أخضع إنسانا مصابا بالمس للعلاج أنكسر على الفور بين يديه واستسلم استسلاما كليا وأدخله في حالة غيبوبة، عندئذ تنطق الروح الماسة بلسانه معترفة على سبيل المثال أنها كلفت من طرف ساحر أو ساحرة أو جاءت إليه لسبب من الأسباب، غير أنه من المؤكد أنها لا تدعي بين يدي الراقي أنها عقله أو روحه، لأن الفرد المصاب بالمس غالبا ما يتحول إلى شخص مملوك العقل والجوارح، يستجيب لكل المؤثرات الخارجية، ويتحول في ذات الوقت إلى أداة طيعة لكل عملية تنويمية، سواء كانت من نوع ما يسمى بالتنويم المغناطيسي أو البرمجة أو غيرها، وليس صحيحا أن الإنسان بطبعه يستجيب لكل المؤثرات التنويمية.

وكما أن لهذه التقنيات طرق عديدة في التأثير على العميل، فإن الرقى هي الأخرى لها طرقها المتعددة للتنويم واستنطاق المنوم، وإجبار الروح المحتلة للجسم المسكون بالنطق على لسانه، وفي جميع الأحوال فإن المنوم لا يستطيع من خلال إيحاءاته صرع أي شخص كان، إنما إيحاءاته هي عبارة عن أوامر ينفذها القرين لتنويم العميل، فهو الذي له قدرة حبس العقل والتأثير في وعيه، والسيطرة على أجهزة الحواس الخمسة، وعندئذ يستطيع ان يتكلم مع عقله الباطن .

فالسحر ألوانه كثيرة، وطرقه متشعبة، بعضه يتم بالهمهمة، وبعضه يعمل بالإشارة، وبعضه يتم بالكتابة والجداول، والعائن كذلك إذا ما حدق بعينيه وأدام التحديق في شخص ما أصابه بما يصاب به المسحور، بعض ضعفاء النفوس يمتلكون طاقة يؤثرون بها في غيرههم يعتبر ساحرا أو عائنا نظرا لكونه يبعث قرينه لتحويل ما يجول في خاطره إلى أفعال. وليس صحيحا ما يدعيه البعض من علماء الطاقه والتقنيات الجديدة من كون بعض الناس يمتلكون طاقة إذا استخدموها أحسن استخدام فعلوا بفضلها العجائب وأثروا من خلالها في نفوس الآخرين، إنما الذي يخرج منهم شرور قرنائهم الذين لا يخطئون إصابة الأهداف ويعرفون كيف يتفننون في خلق الأمراض والمكائد وخلق الحيل للناس المساكين والابرياء. مع ان بعضهم مخلصون لله ولايعبدون قرا ئنهم لذالك تجدهم لا يفعلون الشر ابدا




وكما أن للأرواح الشريرة قوة التأثير على الإنسان، لها كذلك قدرة التأثير على نفس الحيوان والنبات والجماد. وكل ما قيل في شأن هذه النظريات مجرد ألاعيب، لم تثبت صحتها الأبحاث والدراسات الحديثة بعد تشريح المخ البشري وتصويره وقراءة خطوطه.

إن هذه الفلسفات النظرية والتطبيقية، ما هي إلا ورموز وثنية لها جذور عميقة في ديانات الشعوب القديمة التي تحرفت كتبهم ولها شواهد في فلسفة الإغريق الذين عرفوا هذا النوع الإيحائي، وكانوا يعتبرونهم مصدره آلهة وأربابا، فعبدوها وأخلصوا لها العبادة، حتى جادت عليهم برفاهية وعيش كريم وساعدتهم في غزواتهم واحتلالهم لأوطان غيرهم، وكانوا لا يحركون جيشا إلا بأمر مستشار روحاني يستحضر الجن. وكان زعيمهم يعتبر خادما للآلهة، ولذلك خلدت أسماؤهم. وكما أن الإغريق في زمنهم اعتبروا هذه الإيحاءات مصدرها إلهي، وأن ما كان ينطق بألسنة بعض أفرادهم أربابا وآلهة، فسر في زمننا بعض الذين ادعوا معرفة العلوم الروحانية أن تلك الظاهرة مصدرها عقل باطن يظهر بعد كمون .

وما نستخلصه من قراءاتنا لمعتقدات القبائل والشعوب المختلفة في الأرض، أن كلا منهم كان له رأي مخالف للرأي الآخر، فإذا كان في الغرب من تأثر بالفلسفة الإغريقية وعد هذه الإيحاءات من وحي العقل الباطن، فإن في الغرب بالضبط من لا يؤمن بهذه النظرية على الإطلاق، لأن فيهم من يعتبرها أرواحا شريرة، ومنهم من أعتبرها أرواحا بشرية، ما زالت تطوف بالأحياء. وأما شعوب المجتمعات الإسلامية فتعتبرها وساوس شيطانية تخنس في صدور الناس، ولعل عرب الجاهلية أدركوا حقيقتها وسموها بأسمائها الحقيقية، وكانوا ينسبون إليها صناعة الشعر وجلب الأخبار، ولم يذكر عن نبي من الأنبياء أن للإنسان عقلا باطنا وآخر واعيا بقدر ما حذروا الناس من أن هناك شيطان يخنس في نفوسهم، ويقعد لهم كل مقعد لصرفهم عن الإيمان بالحقيقة الإلهية.



وقد أنزل الله سورة كاملة في التعوذ من وساوس الشيطان وذلك في قوله تعالى: ﴿ قل أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس، من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس ﴾. في هذه السورة أمر الله رسوله بأن يستعيذ بربه وبرب الناس، الذي هو ملك الناس وإله الناس من شر الشيطان الوسواس الذي يخنس في نفوس الناس ، وكأنه يقول له: قل يا رب استنجد بك من الشرير الذي يوسوس في صدور الناس. فالوسواس الخناس المراد به الشيطان الذي ينفث وساوسه في صدور الناس، لأن من طبيعته أنه يوسوس ويخنس، أي يكف بعض الشيء عن الموسوس إليه، وإذا وسوس للنفس استجابت لوساوسه، وانعكس ذلك الانفعال على النفس الإنسانية فصارت موسوسة، كما لو أن الوساوس تصدر منها تلقائيا، أو كأن نفس الشخص المتأثرة بالوسوسة الخارجية أصبحت قابلة لكل الوساوس، وذلك هو المقصود من قوله تعالى: ﴿من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس﴾.

ويقول تعالى: فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون، إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون،النحل 98. لم يقل الذين هم به يؤمنون، إنما قال: الذين هم به مشركون، لأنهم عادة لا يؤمنون بوجود شيطان، رغم أنهم مشركون به في عباده الاله الحق ، ويعطون له معنى آخر، واسما غير اسمه الحقيقي، وقد أخبر الله أنه ما أرسل من رسول أو نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته. وأن جمهور العلماء على اتفاق حول معنى: " إذا تلا النبي أو الرسول ألقى الشيطان في تلاوته "، أي يحاول أن يحرف كلامه وإدخال الزيادة فيه، أو في الرسالة المنزلة من قبل الله. فإذا كان هذا هو فعله مع الأنبياء والرسل وهم الأتقياء الأخيار، فكيف يكون حاله وفعله مع غيرهم ممن لا يؤمنون بالله الواحد ؟ لا شك أنه سيكون هو من يفكر بعقولهم ويخترع بها الحيل والأكاذيب والأضاليل ؟!

ولذلك فإن الأبحاث الروحانية اكتشفت أن للساحر والكاهن والشواف وصاحب العين الحاسدة عفاريت تخدمهم، ولهم جند يرسلونهم لتنفيذ أوامر ملوكهم العفاريت. وفي معنى هذا السياق بيّن الله أن للشياطين جيوشا: واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ... ، الإسراء 64. لأن الشيطان القرين يعمل بمساعدة جنده لتنفيذ أوامره في سحر الناس وأوامر الشخص الذي يخدمونه.

يصف ابن القيم مكائد الشيطان بقوله: ومن مكائده أنه يسحر العقل دائما حتى يكيده، ولا يسلم من سحره إلا من شاء الله، فيزين له الفعل الذي يضره حتى يخيل إليه أنه من أنفع الأشياء، وينفر من الفعل الذي هو أنفع الأشياء له، حتى يخيل إليه أنه يضره ، إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان.

يقول تعالى: وإن يدعون إلا شيطانا مريدا، لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا، ولأضلنهم ولأمنينهم ... ، فهو قد قطع عهدا على نفسه أنه سيأخذ نصيبه من العبادة ، ونصيبه يتمثل في إشراك الإنسان بالله حتى يؤدي بعضها لله وبعضها له، ولذلك حذرنا الله من أنه يقف دائما بالمرصاد للإنسان على طريق كل خير. رغم أنه غير مشاهد لنا، ولكنه يرانا ويتخلل عقول البشر، ويعرف أسرارهم ونوايا نفوسهم، وهو يحاول أن لا يسلم الإنسان من غوايته، وتضليله وتزيين القبيح، وتزييف الحقائق، واللعب با العواطف كما جاء في قوله تعالى:
وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل . النمل 24
يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا . النساء 120
ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا .النساء 60

إذن، كيف يعدهم الشيطان ويمنيهم وهو الكائن الذي لا يظهر للعيان ؟ فالإجابة عن السؤال تكمن في الآيات المشار إليها آنفا، فهو يزين لهم أعمالهم ويبعث شهوة المغالبة والتضليل حتى يؤثر الإنسان المغالطة على المصارحة، ويبعث في نفسه الكبر حتى يصر على المكابرة لجهله بالحقيقة والتمادي في اللدد والعناد والجدل على غير طائل لاقتناص الناس بمغالطات الألفاظ والتمويه على كل ما هو حقيقي. وأسلوب الشيطان لاقتناص فرائسه أنه يوحي إليهم من طريق ما يسمى بالعقل الباطن على انهها طاقه واحده بعد ان يلعب بعواطفه

لقد كانت تلك الأرواح المتخفية سخية، لدرجة أنها جادت عليهم بمعارف لم يكونوا يعرفونها، وعلمتهم من سحر الصناعات ما يفوق الخيال، وبالمقابل أضلتهم عن كل حقيقة حتى تحول الإنسان إلى عابد المادة وتأليه ما يسمى بالعقل الباطن، ولم تعد تربطه صلة بالخالق، بل تجردت إنسانيته من كل معاني الروح والإيمان، وجعلت منه آلة يبرمج حسب سياسة العرض والطلب، وما تقتضيه ظروف مرحلة من مراحل العصر.

وإذا نظرنا بعين الواقع إلى أهداف النظريات الفلسفية المعتمدة لتلك التقنيات المذكورة كحل لمشاكلنا، وجدناها تهدف لتزيين صورة الفكر الذي يضل ولا يهدي إلى خير، ويجعل الإنسان عبارة عن آلة جامدة مجرد من أحاسيسه وعواطفه ومشاعره، لا يتمتع بحرية ما يختار، وهو لا يدري أن وجود الكون مرهون بوجود الكائن العاقل، فإن تحول الإنسان إلى آلة لم يبق لأي كائن حي أي معنى ضمن الإحساس الكوني.



العقل في مفهوم الرسالات السماويه
إن مفهوم العقل في الدين الإسلامي لا يقصد به ذاتا قائمة بنفسها عندما نتأمل ذلك في المعاني القرآنية، إنما يراد به التعبير المجازي وقد يكون المقصود به الهداية والمعرفة والتفكير القويم والاتزان وإلى أمثال ذلك من التعابير المجازية. أما أن يقصد به ذاتا قائمة بنفسها يمكن أن يستغني في أعماله وحركاته وتفكيره عن البدن، فهذا من أسخف الاعتقاد، وكل ما تعارف عليه الناس أن لا يقال أن فلانا مات عقله، أو خرج عقله، بخلاف ما هو شائع في معتقدات الناس، كقولهم: خرجت روح فلان... وخروجها يعني بالضرورة موته الجسدي ولا وجود لغير هذا المعنى في معتقدات الناس، وليتأمل المرء في قول العزيز الحكيم وهو يصف معنى العقل:

أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها . الحد 46 ، بمعنى يهتدون بها. فلم يقل بانه خلقلنا عقول
قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون . الحديد 17، بمعنى لعلكم تؤمنون.
يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه . البقرة 75، أي بعدما عرفوه
إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون . الأنفال 22. أي الذين لا يهتدون
يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون . المائدة 103. أي أكثرهم لا يعلمون الحقيقة

وجميع الآيات المذكورة بينت كلمة العقل على أساس أنها جاءت على هذا النحو وتعني المنطق في عصرنا الحالي، ولا يوجد شبه إشارة واحدة في القرآن ما يدل على أن كلمة (عقل) يراد بها ذاتا كامنة في جسد الإنسان يمكنها القيام بأدوار مستقلة عن البدن، وتستطيع أن تغير جوهر معتقدات الإنسان، كما يمكن لهذا الشيطان الباطن أن يغير شيئا من أنماط حياته، ولو اعتقدنا ما اعتقده أصحاب هذه التقنيات لكنا قد وجهنا ضربة قاضية لكل عقيدة جاء بها الأنبياء، ولاتهمناهم بالغفلة، لأنهم لم يرشدونا إلى حقيقة مهمة نستطيع باستخدامها تغيير سلوكيات حياتنا وحل مشاكلنا الدنيوية؟!!!

وفي حديث الرسول عليه الصلاة والسلام يقول في شأن غياب أدوات العقل رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون حتى يفيق، وعن الصبي حتى يدرك، وعن النائم حتى يستيقظ . رواه البخاري

وكل هذه العناصر الثلاثة تشير إلى معنى واحد، المقصود منها غياب أدوات التمييز ومعرفة الأشياء، فالمجنون حالته المرضية تدل على أنه فقد أداة التمييز بين البديلات، لذلك فهو لا يفرق بين شيء وشيء آخر لأنه أصيب في منطقة المنطق . وحالة النائم كونه خمدت في نفسه أداة الوعي والإدراك، وفقد بذلك الإحساس بالواقع الخارجي، ودخل عالم الخمول. وحالة الصبي كونه لم تكتمل أدوات التمييز في نفسه لمعرفة الخطأ من الصواب، والشارع الحكيم لا يريد أن يحمل مسؤولية مهما كانت لفاقد هذه الأدوات التمييزية.

ولو كان العقل المزعوم يتوفر على قدرات خارقة، وله حرية الخروج من البدن بالصورة التي وصفوه بها، لكان الأحرى به إصلاح العطب الذي أصاب جسد المجنون، ولما ترك نفسه في غيبوبة، وفي نفق مظلم، بعدما كان يميز بين الأشياء، ويدعي أنه المفتاح السحري لكل لغز من الألغاز، وإلا كيف يستطيع من جهة القيام بجميع هذه الأدوار ويعالج الأمراض، ومن جهة أخرى لا يقدر على إصلاح خلل نفسي أو عضوي في بدنه ؟ ماذا نقول في حالة كهذه ؟ عجز عن القيام بعمل هو أسهل من الذي نسب إليه، أو انقطع الاتصال بينه وبين عقله الواعي ؟!!

وعلى هذا الأساس يمكن أن يقال أن هذه الأفكار لا تحمل في أطوائها دلائل القاعدة التي لا تتبدل مع الزمن، ولا ينقضها أي بحث جديد، ولكنها أفكار أنشأت في محاضن التضليل بهدف سحر عقول الناس، وحجب الحقيقة عن أعينهم. يقول تعالى في شأن الذين فقدوا أدوات التمييز وعميت أبصارهم وصمت أذانهم:
لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير. الملك 10
قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون . العنكبوت 63

وما ينبغي أن نضيفه إلى هذا الموضوع هو التأكيد على أن هذه الآيات جميعها لا تخاطب كائنا له صفة وذاتا اسمه ( العقل )، بقدر ما تشير إلى طاقه منطقيه عندما حلت في بدن الإنسان جعلت منه بشرا سويا، وهي جوهر خالد لا تعقل الأشياء إلا بواسطة الحواس الخمسة، وبدونها لن تتمكن من إدراك شيئا حقيقيا. ولتضليل الناس كتب أحدهم حديثا نسبه إلى الرسول مدعيا أنه من قوله: العقل رسول باطن والرسول عقل ظاهر ، مما يدل أن هؤلاء يستهدفون بهذه الأكاذيب تحريف جوهر العقيدة، وحشوها بأحاديث موضوعة، وحتى نتأكد من صحة هذا الحديث أو بطلانه بحثنا في جميع كتب الحديث التسعة فلم نجد له أثرا يذكر؟!

كذالك الحديث الذي يقول
انا عند حسن ضن عبدي بي فاليظن بي ما يشاء

وما يجب الإشارة إليه مرة أخرى، هو أن المنوم المغناطيسي، أو مدرب البرمجة، وغيرهم، لا يملكون قوة ذاتية، أو طاقة كونية، أو أي خاصية من خواص التأثير على الآخرين، سواء كان العميل مريضا أو سليما، إن لم تستخدم في ذلك قدرات الجن القرين بطرق غير محسوسة، ونحن جربنا هذا غير ما مرة، وقد رأينا كيف يسلب وعي بعض الأشخاص، ثم تتكلم أرواح احتلت أجسادهم بألسنتهم با الكتابه كل ذلك من أجل بث أفكار كاذبة لتغليط البشر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نالة
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 28
نقاط : 31
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: القرين (العقل الباطن) والتنويم المغناطيسي وعلاقتهما با السحر    الأربعاء يناير 11, 2012 10:05 pm

ولذلك فإن الأبحاث الروحانية اكتشفت أن للساحر والكاهن والشواف وصاحب العين الحاسدة عفاريت تخدمهم، ولهم جند يرسلونهم لتنفيذ أوامر ملوكهم العفاريت. وفي معنى هذا السياق بيّن الله أن للشياطين جيوشا: واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ... ، الإسراء 64. لأن الشيطان القرين يعمل بمساعدة جنده لتنفيذ أوامره في سحر الناس وأوامر الشخص الذي يخدمونه.

وصاحب العين الحاسدة ؟!!!!
الحسودين منافقين مجاملين قليلون عقل بخلاء جشعين يحبوا ان يحمدوا بما ليس فيهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نالة
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 28
نقاط : 31
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: القرين (العقل الباطن) والتنويم المغناطيسي وعلاقتهما با السحر    الأربعاء يناير 11, 2012 10:06 pm

ولذلك فإن الأبحاث الروحانية اكتشفت أن للساحر والكاهن والشواف وصاحب العين الحاسدة عفاريت تخدمهم، ولهم جند يرسلونهم لتنفيذ أوامر ملوكهم العفاريت. وفي معنى هذا السياق بيّن الله أن للشياطين جيوشا: واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ... ، الإسراء 64. لأن الشيطان القرين يعمل بمساعدة جنده لتنفيذ أوامره في سحر الناس وأوامر الشخص الذي يخدمونه.

وصاحب العين الحاسدة ؟!!!!
الحسودين منافقين مجاملين قليلون عقل بخلاء جشعين يحبوا ان يحمدوا بما ليس فيهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
SASO777
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 181
نقاط : 275
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: القرين (العقل الباطن) والتنويم المغناطيسي وعلاقتهما با السحر    الجمعة يناير 13, 2012 6:01 am

gazaki allah kheirاللهم إنك تعلم سري وعلانيتي فاقبل معذرتي ، وتعلم حاجتي فأعطني سؤالي، وتعلم ما في نفسي فاغفر لي ذنوبي ،
اللهم إني أسألك إيماناً يباشر قلبي ويقيناً صادقاً حتى أعلم انه لن يصيبني إلا ما كتبته عليّ والرضا بما قسمته لي يا ذا الجلال والإكرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرين (العقل الباطن) والتنويم المغناطيسي وعلاقتهما با السحر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني :: قـــســـــــم علـــــــم الفـــــلك :: الاعجاز القراني في علم الفلك-
انتقل الى: