عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني
اهلا وسهلا بكم في موقعنا العلمي والفكري

عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني

علوم الفلك والطاقة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولhttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/ca1011.pnghttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/2014-011.pnghttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/2014-010.png

شاطر | 
 

 دكتور ياسر ما صحة هذا التفسير؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نمله
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

السرطان
الحصان
عدد الرسائل : 79
العمر : 27
نقاط : 105
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/10/2009

مُساهمةموضوع: دكتور ياسر ما صحة هذا التفسير؟؟؟   الثلاثاء مارس 29, 2011 8:26 pm

ارجوا منك التوضيح ,, بما انك عالم بهذه الأمور
لقد صادفت خلال تنقلي بصفحات البحث وصادفت هذا الموضوع ,, واريد معرفة صحته,, منك؟؟

بما انك دكتور وعالم في الفلك,,
لكـ جزيل الشكر,,



وخبر دمار أمريكا بعقاب إلهي موجود أيضا في الإنجيل .. وقبل أن نشرح ذلك يجب أن نعرفك – عزيزي القارئ – بنبذة مختصرة عن الإنجيل المعروف اليوم , وتقسيماته .
فالإنجيل أصلا تعنى البشارة , ونعلم _ نحن المسلمين _ أنه بشارة المسيح عيسى ابن مريم , بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولكن بعد تحريف الإنجيل , بل والديانة المسيحية كلها , اتفق المسيحيون على أنه بشارة بعودة المسيح مرة أخرى للأرض في آخر الزمان , وأهملوا كل تنبوء فيه عن الرسول الخاتم , ولكن حتى ذلك لم يمنع بعض علمائنا الأفاضل من أن يكتشفوا من ضمن آيات الإنجيل ذاته , نبوءات عن الإسلام و المسلمين , فيضطر المسيحيون كل بضعة أعوام أن يعقدوا مؤتمرات عالمية في الفاتيكان و غيره , ( ليصححوا ) في آيات الإنجيل , ويحذفوا ما يتفق مع الإسلام ... وهكذا .
وهم يطلقون على كتابهم " العهد الجديد " .. ويسمون التوراة عهدا قديما .. يقدسونها و لكن بلا تنفيذ لأحكامها , وبما أن المسيح عليه السلام جاء موافقا لتعاليم التوراة بل وحلل الله لهم الكثير مما كان يحرمه على أمم بنى إسرائيل السابقة .. فهكذا أصبح المسيحيون يتبعون دينا بلا أحكام .. هو ابعد ما يكون عن المسيحية الأولى الصحيحة .. بل انه من الأفضل ألا نسميهم مسيحيون نسبة إلى المسيح عيسى , بل نصارى نسبة إلى مدينة الناصرة في فلسطين , حيث عاش المسيح عيسى محاولا أن يدعوا اليهود للتوبة والعودة للدين الصحيح و التوراة التي انزلها الله عليهم , قبل أن يحرفوها و يعيدوا كتابتها من جديد .
والإنجيل الموجود اليوم يشمل أربعة أناجيل , لم يكتب المسيح عليه السلام منها حرفا واحدا .. بل هي روايات حكاها أصحابه و تابعيهم عن حياته و ما كان يقوله في رسالته .. وحتى هذه الروايات حرفوها على مر الزمان , وان بقى فيها بعض الصحيح .
ويشمل الإنجيل أيضا حكايات عمن نشروا المسيحية في البداية بعد أن رفع الله المسيح إليه , وخطابات بعثوها لبلدان يدعونها للمسيحية , في حين أن المسيح نفسه قال أن الله أرسله لمن ضل من بنى إسرائيل , لا للأمم الأخرى على الأرض .. ولكن الحقيقة أنه حتى هذه الخطابات غير مؤكد مصدرها كما يقول العديد من باحثي النصارى .. ولكن حب عامة المسيحيين لاصطحابها , جعل رجال الدين عندهم يسكتون عن هذا حتى لا يصدموا الناس في معتقداتهم .. !!
والإنجيل مقسم إلى عدة أسفار , أي كتب .. عددهم 27 سفرا , وكل سفر مقسم إلى إصحاحات و كل إصحاح مقسم إلى أعداد أو آيات ..
وهذا التقسيم مبتدع لتسهيل الطباعة و استخراج الآيات ... ولكن الناس قد اصطلحت عليه .
وما يهمنا هنا هو آخر سفر من أسفار الإنجيل , ألا وهو سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي , أو اختصارا " سفر الرؤيا " ..
والحقيقة أن هذا السفر سبب للمسيحيين العديد من المشاكل , حتى فكر العديد منهم عبر العصور أن يحذفوه , بدعوى أنه غير مؤكد المصدر , وحتى يوحنا هذا الذي ينسبونه إليه غير معروف .. ولكن مرة أخرى خافوا من عامة المسيحيين الذين اعتقدوا منذ البداية أن كاتب هذا السفر هو نفسه يوحنا كاتب انجيل يوحنا , والذي يعتقدون أنه يوحنا حواري المسيح أو من يطلقون عليه " التلميذ الذي يحبه المسيح " ..
وهكذا اكتفوا بأن يضعوا السفر في آخر الإنجيل .. وهم شبه واثقين من أن أحدا لن ينتبه لما فيه من حقائق ..
ولكن لم هذا ؟! ... الجواب هو صعوبة فهم بل حتى قراءة هذا السفر .. فهو يحكى أن شخصا اسمه يوحنا نام ذات مرة فحلم حلما استغرق حوالي اليوم الكامل , رأى فيه ما سيحدث للبشرية إلى أن يأتي المسيح للأرض مرة أخرى ..فكتب الحلم ثم تركه للناس بلا تفسير .
وما توصل إليه العديد ممن كتبوا عن هذا السفر , أنه في الحقيقة أقرب للتوراة منه للإنجيل , بل أن فيه العديد من الاقتباسات من التوراة و نبوءاتها .. وأنا اعتقد بالفعل أن كاتب هذا السفر كان واسع العلم , فجمع نبوءات التوراة و أيضا ما صح عن المسيح من أقوال .. وتركها للأحداث بعده تفسرها ..
كان هذا الحال إلى أن تنبه المسيحيون في أمريكا بالذات للمعاني و الرموز التي يحويها هذا الكتاب , فبدأوا في تفسيره واستخراج جواهره ..
وإن لم يصلوا للعديد منها .. فالأسس نفسها التي يفسرونه بها باطلة .. ونحن _ أصحاب القرآن _ أولى منهم بذلك .
والسفر فسر العديد من علمائنا بعض أجزائه , منهم الأستاذ فاروق الدسوقي في موسوعة أشراط الساعة .. وغيره ممن استخرجوا منه قصة المهدي و الدجال و قيام دولة إسرائيل الكبرى , وعودة المسيح ..إلا أننا هنا سنركز على ما يتعلق بهذا الفصل .. أي دمار الولايات المتحدة عام 2007 , أو ما يرمز له في السفر بدولة بابل الزانية التي أغوت جميع ملوك الأرض ... !!
إصحاح كامل , هو رقم 18 في السفر , يتحدث عن عقاب الله لأمريكا و ندم ملوك الأرض ممن كانوا يتبعونها , ويصف ما قال الله عنه في القرآن " أمر من عنده " ..
(فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ)
فبعد مقدمة عن أن ملاكا نزل من السماء , وسمعه صاحب الحلم يقول " سقطت ! سقطت بابل العظيمة ! " , سمع صوتا من السماء يقول " اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها , ولئلا تأخذوا من ضرباتها " .. ويمكن أن نأخذ هذا كتحذير من الله للمسلمين الذين يعيشون في أمريكا الآن , بأن يخرجوا قبل أن يصيبهم ما هو واقع على امريكا من دمار .
" من أجل ذلك في يوم واحد ستأتى ضرباتها , موت وحزن وجوع , وتحترق بالنار لأن الرب الاله الذي يدينها قوى ." .. ونلاحظ هنا كلمة في يوم واحد والتي تدل على المفاجاة , وأن ما سيحدث لن يتوقعه من يعيشون هناك .. وأيضا أنه سيتم بسرعة , وهذا يؤكد ما وصلنا اليه من أنه عقاب ربانى من السماء لا حرب على أمريكا من دولة أخرى .

" وسيبكى وينوح عليها زعماء الارض , الذين زنوا و تنعموا معها , حينما ينظرون دخان حريقها . واقفين من بعيد لأجل خوف عذابها " ..
وبالطبع هذه الآية تحكى موقف الذين اعتمدوا كليا على أمريكا , عندما يرون ما حل بها .. وملاحظة أخرى مثيرة , فكيف ينظرون لدخان حريقها مع أنهم واقفون من بعيد ؟! ..
بالطبع قديما كان هذا غير ممكن , إلا أنه الآن أصبح ذلك طبيعيا .. وسنرى بإذن الله على التلفاز وعبر القنوات الفضائية ما سيحدث لأمريكا .. وقريب هو بإذن الله .
وهناك أيضا آية مثيرة أخرى تقول : " ويل ! ويل ! المدينة العظيمة المتسربلة ببز وأرجوان وقرمز , والمتحلية بذهب وحجر كريم ولؤلؤ ! , لأنه في ساعة واحدة خرب غنى مثل هذا " ..
فهناك رأى يرى أنه هناك إشارات خفية في هذا النص لعلم الولايات المتحدة الأمريكية , فالبز هو أقمشة الحرير , والأرجوان والقرمز ( أى اللون الأحمر ) هما رمز للأشرطة الحمراء في العلم المصنوع من القماش .. !! ., واللؤلؤ رمز للنجوم البيضاء في العلم والتي ترمز أصلا للولايات .
وكما قلنا سابقا أنه من المحتمل أن تكون الضربة التي ينزلها الله بأمريكا , هي من السماء .. وقلنا أن أسماء سورتي النجم و القمر يوحيان بذلك .. فأيضا الآية التالية تقول ذلك : " ورفع ملاك واحد قوى حجرا كرحى عظيمة , ورماه في البحر قائلا : هكذا بدفع ستُرمى بابل المدينة العظيمة , ولن توجد في ما بعد ."



وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ
سورتا البروج والطارق هما رقم 85 و 86 في ترتيب المصحف ... وبالإضافة لتتابعهما فان هناك علاقة أخرى خفية تربط بينهما !!
وَالسَّمَاء ذَاتِ الْبُرُوجِ {1} وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ {2} وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ {3} قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ {4} البروج .
كانت العرب لا تفرق بين النجوم والكواكب , وتعتبرها كلها أجسام مضيئة في السماء , يستعينون بها في سفرهم وغيره من أمور حياتهم .. ونزل القرآن موافقا للغة العرب , فتارة يطلق على النجوم كواكب والعكس .. وهذا هو معنى البروج في السورة ..
فالبروج _ والله أعلم _ هي الأجرام السماوية من نجوم وكواكب .. والله يقسم في هذه الآية بالسماء ذات البروج .. دلالة على عظم أمرها وأهميتها .
والقرآن يخبرنا أن الأجرام السماوية هي النجوم والكواكب والشمس والقمر ... ويحدد الكواكب أحد عشر كوكبا .. !!
إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ {4} يوسف .
والأستاذ عيد ورداني في كتابه الموسوعة " قصة الخلق : من العرش إلى الفرش" , قال الكثير عن هذا الأمر , مما يستحب أن يرجع المسلم إليه .. لنعلم إلى أي مدى قام الغرب بخداعنا في علوم الفلك وغيره , عندما أهملنا نحن هذه العلوم , وتركناها له يعلن منها ما يوافق هواه , ويستر الباقي لأغراض في نفسه .
ولقد روى ابن جرير والطبري في تفسيره وابن كثير في قصصه للأنبياء , أن يهوديا جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : يا محمد , أخبرني عن الكواكب التي رآها يوسف أنها ساجدة له , ما أسماؤها ؟ .. فسكت النبى فلم يجبه بشيء , ونزل جبريل عليه السلام بأسمائها , فبعث رسول الله إلى اليهودي يسأله : " هل أنت مؤمن إن أخبرتك بأسمائها ؟ " , فقال نعم .. فقال الرسول : " هي جريان والطارق والذيال وذو الكتفان وقابس ووثاب وعمودان والفيلق والمصبح والضروح وذو الفرع , والضياء والنور " .. فقال اليهودى : " أي والله إنها لأسماؤها " .
والضياء كناية عن الشمس لأنها تضيء من نفسها .. والنور كناية عن القمر لأنه لا يضىء بل يعكس ضوء الشمس فينير .
وهكذا يؤكد لنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن رؤيا الأنبياء وحى وحق , وأن يوسف رأى في منامه أحد عشر كوكبا وأن السماء أيضا بها أحد عشر كوكبا ... وما يهمنا هنا هو أن الطارق من كواكب السماء الإحدى عشر .. !!!
أى أن الطارق هو من ( بروج ) السماء ... ولهذا جاءت سورة الطارق بعد سورة البروج مباشرة .. !!
وما أريد أن اقوله في هذا المقال هو أن الكواكب ال 11 , قد تم كشفها كلها هذا العام !!! ورأى علماء الغرب الكوكب الطارق الاخير في مجموعتنا , منذ شهور ... وعرفوا أنه مقترب من الارض لا محالة , وإن لم يتأكد عندهم بعد إن كان سيصيبها أم لا .. !!!
كل هذا ونحن في عماء من الامر ... غير شاعرين بما يدور حولنا .

وخلاصة أمر هذان الكوكبان الأخيران كالآتي : فبعد اكتشافهم لبلوتو عام 1930 م , وهو الكوكب التاسع في المجموعة الشمسية .. وبعد اطلاق العديد من الاقمار الصناعية التليسكوبية في الفضاء .. وجدنا من يقول أن بلوتو ليس هو الكوكب الاخير , وان الحسابات النظرية تؤكد أن هناك تباطوء في سرعته , مما يدل على وجود كوكب آخر ذى جاذبية بعده .. وانتشرت مقولة الكوكب العاشر إلى أن تأكدوا تماما من وجوده عام 2002 م , وصوروه ونشرت ناسا ( وكالة الفضاء الامريكية ) صورا له و أسموه QUAOAR و .... , ثم لا شيء .. !
تعتيم كامل عن الاكتشاف , ولما تسربت الاخبار للعالم ظهرت طائفة من العلماء بنظرية تقول أننا لا يجب أن نعتبر كوأور كوكبا لصغر حجمه مع أنه ليس نيزكا أوكويكبا .. !!
وتقبل العالم الامر ... ونحن لا ندرى عن الامر كله شيء ...
الا أنه بعد عامين , استطاع معهد في كاليفورنيا بحسابات دقيقة و بالاستعانة بصور تليسكوب فضائى حديث , من اكتشاف كوكب جديد !!
واسموه sedna .. وهنا ثار العديد من العلماء وقالوا أنه ( شبه كوكب ) .. ولا يعتبر كوكبا ..
والمتسامحون منهم قالوا ( حسنا .. لنعتبره كوكبا , وليكن " سيدنا " هو الكوكب العاشر ) .. !



غرضهم ألا يثبت أحد أن في السماء 11 كوكبا , كما قال الله في القرآن .. وأيضا يخافون من أن يعلنوا أن مسار هذا الكوكب الاخير سيقترب من الارض قريبا مسببا اضطرابات في المد والجزر وفياضانات وزلازل .. مما يمكن معه أن تختفى قارة بأكملها تحت البحر .. هذا إن لم يصب الارض مباشرة !
وأنا هنا أقول أن في السماء 11 كوكبا , وأحدها هو ما سيصيب أمريكا بإذن الله عام 2007 م . وإن أسموه هم "سيدنا " , فنحن نقول أنه الطارق .. وما أدراك ما الطارق .
سورة الطارق هي رقم 86 في المصحف , وهى 17 آية .. ومعنى كلمة طارق أصلا من الطرق أى الضرب والدق .. !!
وأيضا تعنى ما يأتى ليلا ويطرق الابواب .. وقبل كل هذا فلقد قال الله أن الطارق هو النجم الثاقب .. وفسروها بأنه يثقب الشياطين في سرعة وأنه مضىء ......


وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ {1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ {2} النَّجْمُ الثَّاقِبُ {3} إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ {4} الطارق .
ومن كل هذا نستنتج أن الطارق هو جسم سماوى , بل أكثر تحديدا , هو كوكب من الكواكب الإحدى عشر التي في السماء كما قال لنا رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ بل أكثر تحديدا , هو الكوكب الحادى عشر , حيث أن الله عرفه بأنه " النجم الثاقب" .. والتي هي 11 حرفا !!
وهو بإذن الله , ما سيطرق أمريكا ليلا , من السماء و هو مضيء , فيثقب أرضها ويجعلها بها الاخاديد , وهذا يذكرنا بالسورة السابقة " البروج " والتي تحكى عن أصحاب الأخدود .. !!
والبروج والطارق في الجزء الثلاثين , وترتيبهما 85 و 86 .. وعدد آيات البروج 22 آية ( ضعف ال11 !! ) , وآيات الطارق 17 .
وبمعادلة بسيطة تثبت أن السورتين يشيران لأمر واحد و هو سقوط الطارق فوق أمريكا عام 2007م ..
( ترتيب سورة البروج × عدد آياتها ) + ( ترتيب سورة البروج + عدد آياتها ) = ( 85 × 22 ) + ( 85 + 22 ) = 1977
وببساطة نجمع رقم الجزء على الناتج فينتج أن : 1977 + 30 = 2007 م ......!!!!!
وإذا ضربنا ترتيب سورة البروج في عدد آيات سورة الطارق , لنتج أن : 85 × 17 = 1445 هجريا .. وادع لك تذكر ما استنتجناه عن هذا التاريخ في فصول سابقة ... فما يهمنا هنا هو أنه إذا طرحنا 1445 – 17 لكان الناتج 1428 هجريا .. وهو العام الهجرى الموافق لعام 2007 م !!
وما عليك الآن إلا أن تبحث على الشبكة عن أسماء مثل quaoar , sedna ) وما يتعلق بالموضوع , لتجد القليل ولكن الهام من المواقع الشخصية غير الحكومية والتي تهتم بأمر الكواكب والفلك ... وإذا وجدت الجديد , مما يختص بنتائج اقتراب الطارق من الارض أو أى مما يخدم الموضوع , فلا تتردد في مراسلتى ... ولا أجد خيرا من آخر آيات سورة الطارق نفسها لأنهى بها المقال ..
إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً {15} وَأَكِيدُ كَيْداً {16} فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً {17}‏ الطارق .

الأستاذ / محمد سلامة



للأمانه ,, منـــقووول


دكتور ياسر ما صحته وما خطئه ارجووا الإفاده ,, اتمنى ان احصل على الاجابه منك,,
وما مصلحته ,, وما حقيقة ان علماء فلك تنبئو في عام 2012 تحرير فلسطين و نهاية لإسرائيل كما يزعمون؟


خصوصا حين قال 2007 ولم يحصل شيئ في ذلك العام؟؟؟



scratch

شاكره لك مقدما,, لكل ما تقوم به من جهد,, في هذا المنتدى الرائع cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دكتور ياسر ما صحة هذا التفسير؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني :: قـــســـــــم علـــــــم الفـــــلك :: الاعجاز القراني في علم الفلك-
انتقل الى: