عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني
اهلا وسهلا بكم في موقعنا العلمي والفكري

عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني

علوم الفلك والطاقة
 
الرئيسيةالبوابةالمنشوراتالتسجيلدخولhttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/ca1011.pnghttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/2014-011.pnghttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/2014-010.png

شاطر | 
 

 الجزار والكلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مي القيسي 1
المشرف
المشرف
avatar

عدد الرسائل : 693
نقاط : 1004
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: الجزار والكلب   الثلاثاء مارس 08, 2011 10:36 pm

يحكى أن جزارا كان ينظر نحو نافذة محله
وإذا بكلب صغير يدخله عليه، فسارع إلى طرده. وبعد مدة
عاد الكلب مرة أخرى فنهره الجزار بشدة، ولكنه فوجئ
حينما رأى ورقة صغيرة في فم الكلب كتب عليها
«لو تكرمت أريد فخذا من اللحم و 12 قطعة من النقانق»!
وكان الكلب يحمل في فمه أيضا المبلغ المطلوب! دهش الجزار
لما يراه، لكنه استجاب لما طلب منه، وعلى وجهه علامات
الذهول، ووضع الطلب في كيس علق طرفه في فم الكلب.

وبما أن وقت إغلاق المحل قد أزِف، فقد قرر الجزار أن يغلق
محله ويتبع هذا الكلب العجيب. وواصل الكلب مسيره في
الطرقات يتبعه الجزار خفية، وكلما وصل الكلب إلى نقطة عبور
مشاة وضع الكيس أرضا وقفز ليضغط بفمه على زر إشارة
العبور، وينتظر بكل هدوء، ثم يعبر بعد إضاءة الإشارة
باللون الأخضر. وعندما وصل الكلب إلى محطة للحافلات
بدأ ينظر نحو لوحة مواعيد وصول الحافلات، بينما الجزار
يراقبه باستغراب، بل وازداد ذهوله عندما قفز الكلب إلى
الحافلة فور وقوفها. لحقه الجزار - من دون تردد -
وجلس على مقربة منه، ولما اقترب الموظف المسؤول عن
جمع التذاكر من الكلب أشار الأخير إلى تذكرة بلاستيكية
علقت في رقبته، واكتفى الموظف بإلقاء نظرة سريعة عليها ليواصل سيره.



لم يصدق الجزار وباقي الركاب ما يرون. وعند اقتراب
الحافلة من المحطة القريبة للوجهة التي كان يقصدها الكلب،
توجه إلى المقعد المجاور لسائق الحافلة وأشار إليه بذيله
أن يتوقف. نزل الكلب بثقة كما ينزل ركاب الحافلات،
فانطلق نحو منزل قريب، حاول فتح الباب لكنه وجده
مقفلا، فاتجه نحو النافذة وجعل يطرقها مرات عدة برأسه.

في أثناء ذلك، رأى الجزار رجلا ضخما يفتح باب المنزل صارخا
وشاتما في وجه الكلب المسكين، ولم يكتف بهذا، بل ركله بشدة
كأنما أراد تأديبه. لم يتمالك الجزار نفسه من شدة قسوة المشهد
فهرع إلى الرجل ليمنعه وقال: «اتق الله يا رجل في هذا
المسكين فهو كلب ذكي جدا، ولو أن وسائل الإعلام علمت به لتصدر جميع نشراتها الإخبارية». فأجاب الرجل بامتعاض
شديد: «هذا الكلب ليس ذكيا بل هو عين الغباء، فهذه
هي المرة الثانية في هذا الأسبوع التي ينسى فيها مفاتيح المنزل»!!

ناغو


مغزى هذه القصة أن هناك من يعمل بجد واجتهاد
وبأمانه قد يكون همه إسعاد غيره لكنه للأسف لايجد التقدير
أبدا أو على الأقل كلمه شكر ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ياسر الداغستاني
الدكتور ياسر الداغستاني
الدكتور ياسر الداغستاني


السمك
القط
عدد الرسائل : 3903
العمر : 42
نقاط : 4369
السٌّمعَة : 162
تاريخ التسجيل : 28/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الجزار والكلب   الأحد مارس 27, 2011 10:03 am

مي القيسي 1 كتب:
يحكى أن جزارا كان ينظر نحو نافذة محله
وإذا بكلب صغير يدخله عليه، فسارع إلى طرده. وبعد مدة
عاد الكلب مرة أخرى فنهره الجزار بشدة، ولكنه فوجئ
حينما رأى ورقة صغيرة في فم الكلب كتب عليها
«لو تكرمت أريد فخذا من اللحم و 12 قطعة من النقانق»!
وكان الكلب يحمل في فمه أيضا المبلغ المطلوب! دهش الجزار
لما يراه، لكنه استجاب لما طلب منه، وعلى وجهه علامات
الذهول، ووضع الطلب في كيس علق طرفه في فم الكلب.

وبما أن وقت إغلاق المحل قد أزِف، فقد قرر الجزار أن يغلق
محله ويتبع هذا الكلب العجيب. وواصل الكلب مسيره في
الطرقات يتبعه الجزار خفية، وكلما وصل الكلب إلى نقطة عبور
مشاة وضع الكيس أرضا وقفز ليضغط بفمه على زر إشارة
العبور، وينتظر بكل هدوء، ثم يعبر بعد إضاءة الإشارة
باللون الأخضر. وعندما وصل الكلب إلى محطة للحافلات
بدأ ينظر نحو لوحة مواعيد وصول الحافلات، بينما الجزار
يراقبه باستغراب، بل وازداد ذهوله عندما قفز الكلب إلى
الحافلة فور وقوفها. لحقه الجزار - من دون تردد -
وجلس على مقربة منه، ولما اقترب الموظف المسؤول عن
جمع التذاكر من الكلب أشار الأخير إلى تذكرة بلاستيكية
علقت في رقبته، واكتفى الموظف بإلقاء نظرة سريعة عليها ليواصل سيره.



لم يصدق الجزار وباقي الركاب ما يرون. وعند اقتراب
الحافلة من المحطة القريبة للوجهة التي كان يقصدها الكلب،
توجه إلى المقعد المجاور لسائق الحافلة وأشار إليه بذيله
أن يتوقف. نزل الكلب بثقة كما ينزل ركاب الحافلات،
فانطلق نحو منزل قريب، حاول فتح الباب لكنه وجده
مقفلا، فاتجه نحو النافذة وجعل يطرقها مرات عدة برأسه.

في أثناء ذلك، رأى الجزار رجلا ضخما يفتح باب المنزل صارخا
وشاتما في وجه الكلب المسكين، ولم يكتف بهذا، بل ركله بشدة
كأنما أراد تأديبه. لم يتمالك الجزار نفسه من شدة قسوة المشهد
فهرع إلى الرجل ليمنعه وقال: «اتق الله يا رجل في هذا
المسكين فهو كلب ذكي جدا، ولو أن وسائل الإعلام علمت به لتصدر جميع نشراتها الإخبارية». فأجاب الرجل بامتعاض
شديد: «هذا الكلب ليس ذكيا بل هو عين الغباء، فهذه
هي المرة الثانية في هذا الأسبوع التي ينسى فيها مفاتيح المنزل»!!

ناغو


مغزى هذه القصة أن هناك من يعمل بجد واجتهاد
وبأمانه قد يكون همه إسعاد غيره لكنه للأسف لايجد التقدير
أبدا أو على الأقل كلمه شكر ..



قصة رائعه جدا لها معاني ودلائل كثيرة على العموم قلمك لامع ولا ننسا فظلك علي موقعنا ونشهد لك بكتاباتك التي اسرت الزواروالاعضاء ولعل من ساعدني كثيرا في مسيرتي العلمية كنت انت من شجع وشارك وفي الاخير لايسعني الا الثناء والشكر

_________________
للتواصل على الايميل  
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
0016032649181
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مي القيسي 1
المشرف
المشرف
avatar

عدد الرسائل : 693
نقاط : 1004
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الجزار والكلب   الثلاثاء مارس 29, 2011 12:36 pm

الصديق والرفيق ياسر الداغستاني
شرف لي ان اكون رفيقة لك في مسيرتك العلمية
ولا اعتبر وجودي في هذا الموقع الرائع فضل مني
بل العكس
شعوري بالسعادة والراحة النفسية هنا هو مايجعلني ممتنة دوما لشخصكم الكريم
رغم اني اشعر بالتقصير في الفترة الاخيرة بسبب انشغالي بظروف الحياة هنا في العراق
والتي انت تعلمها جيدا والتي تاخذني من واجباتي تجاه المنتدى لكني ساحاول ان ابذل قصارى جهدي

انا دوما معك
واكون الاسعد

خالص ودي وتقديري وامتناني لروعة حروفك

مي القيسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزار والكلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني :: قسم الشؤون الاسرية والترفيهية-
انتقل الى: