عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني
اهلا وسهلا بكم في موقعنا العلمي والفكري

عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني

علوم الفلك والطاقة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولhttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/ca1011.pnghttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/2014-011.pnghttp://i39.servimg.com/u/f39/12/22/03/62/2014-010.png

شاطر | 
 

 المسائله عن الكتب الوارده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك الاغنيه العربيه
المشرف
المشرف


الثور
النمر
عدد الرسائل : 1276
العمر : 31
نقاط : 1744
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: المسائله عن الكتب الوارده   الأحد نوفمبر 14, 2010 2:33 pm

قال سهل بن بشر الإسرائيلي:

إذا سئلت عن كتاب أو رسول
- فانظر للذي كتب الكتاب من الطالع أو المنصرف عنه القمر
- و من البيت السابع و صاحبه للذي كتب إليه الكتاب
- و ما يرجى و ما يخاف و ما في نفس الرجلين و حالهما من صاحب الطالع و صاحب السابع و مواضعهما على نظر السعود و النحوس إليهما
* فأيهما كان في الأوتاد أو في موضع يقبل فيه و هو ينظر إلى مكانه فهو أعظمها منزلة
* و إن وجدت الكوكب المنصرف عنه سعدا أو في شرفه فإن الكتاب من صاحب سلطان
فإن كان زائلا عن الأوتاد فقد كان له سلطان ثم زال عنه
و إن كان في بيته و هو في وتد فإنه من أهل بيت معروفين و هو أيضا من بيته و له منزلة
و المثلثة دون البيت , و كذلك الحد دون المثلثة , و الوجه دون الحد
فإن كان جيد الموضع من الطالع و لم يكن مقبولا فإن له منزلة و لكن ليس بمحمود و لا مرضي في أهل بيته
و إن كان في هبوطه و هو في وتد فإن الذي كتب الكتاب ليس له حسب و لكن يكون مع السلطان و من له وجه
و إن كان في هبوطه و هو ساقط لم يكن له حسب و لا معرفة في الناس
فإن كان لا ينظر إلى الطالع و لا ينظر إلى صاحب بيته فإن صاحب الكتاب لا يقدر على شيء إلا ما يأكل يوما فيوما , و إن نظر إليه عند ذلك سعد كان ممن يعمل بيده و يأكل . فإذا إنصرف القمر عن النحوس فكان كما ذكرت فإنه مع ما به من سوء الحال كافر القلب

* و إن كان في الخامس فإن الكتاب في بعض ما يرجو أو يكون من ولد أو صديق
* و إن كان في السادس فإن الكتاب من عبد , و إن كان ينظر إلى ذلك المكان نحس فالكتاب من مريض
* و إن كان في السابع فالكتاب من إمرأة
* و إن كان في الثامن لعياء و ميراثا
* و إن كان في التاسع فإن الكتاب عظة و ذكر الرب و فيه ذكر سفر أو زوال سلطان
* و إن كان في العاشر فإن الكتاب من سلطان و قد ذكر الملوك و العظماء
* و إن كان في الحادي عشر فإن الكتاب من صديق و في كتابه ما يعجب و يضحك
* و إن كان في الثاني عشر فإن الكتاب في خصومة أو من عرق


و إذا كتبت كتابا و أردت أن تعلم جوابه و ما يكون ؟

* فانظر لذلك من الإتصال الأول دليل على ما تقدم من الإنتقاء ( يقصد أن يكون الجواب كما في الباب السابق من حيث الأدلة )
* و الإتصال الثاني دليل على جواب الكتاب


و إن سئلت عن كتاب ختم أو لا ؟

* فأنظر إلى القمر فإن كان متصلا بعطارد فقل يختم و يريد الطالع
و إن كان قد إنصرف و جاوز بقدر درجتين أو ثلاث فقل ختم و إلا فلا


و إن سئلت عن كتاب هل يخرج عند السلطان أم لا ؟


* فانظر إلى عطارد فإن وجدته قد إنصرف عن الشمس أو صاحب وسط السماء إنصرافا قريبا فقل يخرج و إلا فلا


و إن سئلت عن كتاب أيصل إلى السلطان أو الملك أم لا ؟


* فانظر إلى عطارد فإن إتصل بصاحب وسط السماء أو الشمس فقل يصل و إلا فلا


أعلى الصفحة

و عن قصيدة إبن أبي الرجال:

قال في الكتب و الرسائل :



من أتى يسأل عن iiكتاب أو رسل تأتيه عن الغياب
فأنظر له من طالع iiالسؤال و البدر ثم الكاتب iiالمحتال
متى يكون البدر مع iiعطارد في طالع أو سابع iiمضادد
فقد أتى الرسول iiبالكتاب بما جرى من حسن و iiعاب
و إن تكن تشهده iiالسعود ففيه ما تهوى و ما iiتريد
و إن يكن ضد الذي ذكرنا فاعكس له الحكم الذي حكمنا



- النظر في السؤال عن مجيء جواب أو رسل من ثلاثة : الطالع و القمر و عطارد
* فإن وجدت القمر مع عطارد في الطالع أو في السابع , فأحكم بمجيء الرسول أو الجواب بما جرى للغائب من خير أو شر
فأقوى الدلائل على مجيء الكتاب عطارد ثم بعده القمر
فإذا وجدت القمر مع عطارد في الطالع فهي الدلالة التامة لا سيما إن كان لعطارد حظ في الطالع و أقوى ذلك السنبلة
* و إذا وجدت القمر في وسط السماء يأتي الجواب
* و إذا كان القمر متصلا بعطارد يرد الجواب و المدة تمام الإتصال مجرب
خصوصا إذا كان عطارد له حظ في محله و القمر في حظ من حظوظ عطارد

مضمون الكتاب

- إن هذه الأدلاء الثلاثة ( الطالع و القمر و عطارد ) لا تخلو من ثلاث أحوال :
أن تكون كلها محتفة بالسعود
أو تكون كلها مضرورة بالنحوس
أو يكون بعضها مسعودا و بعضها منحوسا

* فإن كانت كلها محتفة بالسعود ففي الكتاب كل ما يسر و تهواه النفوس وتريده
* و إن كانت كلها مضرورة بالنحوس ففيه من الأخبار ما يجلب الهم و الكرب
* و إن كانت البعض مسعودا و البعض منحوسا فالكتاب يحتوي على خير و شر
ثم إن كانت السعود من الأدلاء أكثر فالسعود أكثر , و إلا فالشر أكثر
و يمكن التساوي بسعادة دليل , و منحسة آخر , و الثالث في نظر السعود و النحوس

* فإذا لم تجد الأدلاء على ما وصفت : أعني لا يكون القمر يتصل بعطارد , و لا لعطارد حظ في الطالع , و لا في موضع القمر
فقل أنه لا يأتي كتاب

* و متى كان عطارد قريب الدخول إلى الطالع :
إما برجوع من الثاني , أو بإنتقاله من الثاني عشر , و هو يتصل بالقمر
فإن الكتاب يأتي عند حلوله بالطالع
* و إذا وجدت القمر في الطالع أو وسط السماء دل على مجيء الرسول
* و كذلك رب الخامص ( أي إذا كان في الطالع أو وسط السماء دل على مجيء الرسول )

قاعدة تحتوي على ثلاث معاني

الأول معرفة صدق الخبر
الثاني معرفة ممن هو الكتاب
و الثالث معرفة ما في الكتاب

* إعلم أن الطالع و ربه للذي كتب الكتاب
فإن وجدت الشمس في الطالع و كانت في حظ من حظوظها ( أي كان الطالع بيتها أو شرفها أو حدها ) فهو من عند الملك أو عظيم المنزلة
و إن وجدت زحلا فهو من عند شيخ بعيد الغور
و إن كان المشتري فهو من عند رجل دين عظيم القدر
و إن كان المشتري فهو من عند رجل كثير الكذب ممن يحمل السلاح و طبعه الطيش
و إن كانت الزهرة فهو من شاب نقي البشرة , أو إمرأة
و إن وجدت عطارد فهو من كاتب أو صاحب علوم
و إن وجدت القمر فهو من عند رجل ضعيف
و هذا الحكم في رب الطالع
* و متى وجدت الكوكب المنصرف عنه القمر في شرفه فالكتاب من عند سلطان أو رئيس قوم لا سيما إن كان في وتد
فإن كان ساقطا فهو ممن كانت هذه حالته قبل كتابة الكتاب

- المعنى الثاني في معرفة ما في الكتاب , و قد تقدمت الإشارة إلى ذلك و بالجملة :
* إن وجدت عطارد منصرفا عن سعد ففيه الخير , و إن إنصرف عن نحس ففيه الشر
* و متى وجدت الكوكب المنصرف عنه القوي من الدليلين ( إما عطارد أو القمر ) في الطالع ففي الكتاب السلامة و الصلاح
فإن كان في الثاني ففيه ذكر المال
و إن كان في الثالث ففيه الأخبار عن الإخوة أو القرابة و الأصهار
و إن كان في الرابع ففيه ذكر الآباء أو العقار
و إن كان في الخامس ففيه ذكر الأولاد و الصبيان
و إن كان في السادس ففيه ذكر العبيد أو الدواب أو المرض
و إن كان في السابع ففيه ذكر الزواج أو الخصومة
و إن كان في الثامن ففيه ذكر الميراث أو الأموات أو الخوف
و إن كان في التاسع ففيه ذكر السفر أو الوعظ
و إن كان في العاشر ففيه أخبار عن ذي سلطان أو ذكر صناعة أو منامات
و إن كان في الحادي عشر ففيه ذكر أسباب السعادة أو الأصدقاء و كل أنيس
و إن كان في الثاني عشر ففيه ذكر الأعداء أو السجون أو الشقاوة
و قس على ما ذكر بحسب دلالة كل بيت

- المعنى الثالث في معرفة صدق ما فيه من كذبه
* أنظر إلى القمر فإن إتصل بسعد فكل ما فيه حق
و إن إتصل بنحس فكل ما فيه باطل
و الله سبحانه و تعالى أعلم

أعلى الصفحة


قال عبد الله محمد بن أبي بكر بن محمد الفارسي :


* إذا سئل عن الكتب الواردة و معرفة مضمونها فطريقه أن تنظر أولا للطالع
* ثم إعلم أن القمر و عطارد هما دليلا الكتب و الأخبار في جميع الحالات
فإن وجدتهما أو وجدت أحدهما في الوتد أو ناظرا إلى الطالع كان هو الدليل على الكتب الواردة و الأخبار الواصلة
ثم أنظر إلى الدليل المذكور فإن كان في الثاني من الطالع أو البرج الثاني من بيت نفسه دل على أن مضمون الكتاب بسبب المال
و إن كان في البرج الثالث من الطالع أو البرج الثالث من بيته فالكتاب بسبب الإخوة و السفر القريب
و إن كان الدليل في الرابع من الطالع أو البرج الرابع من بيت نفسه فمضمونه بسبب الأب و العقار و الأرضين و ما أشبه ذلك
و إن كان في الخامس من الطالع أو الخامس من بيت نفسه دل على أن الكتاب ورد من الولد و ممن يقوم مقامه و مضمونه بسبب الفرح و السرور و العطاء
و إن كان الدليل في السادس فالكتاب من عبد أو مملوك , فإن كان الدليل في السادس منحوسا فالكتاب من مريض أو يتضمن أمر مريض
فإن كان الدليل في السابع فالكتاب من إمرأة إلى زوجها أو من رجل إلى إمرأته , و مضمونه أخبار النساء
و إن كان الدليل في الثامن فالكتاب بسبب ميراث أو سبب مال الهالك
و إن كان في التاسع فالكتاب من صديق , و مضمونه حديث الأديان و السفر و الحج و ما أشبه ذلك
و إن كان في العاشر فالكتاب من شخص كبير ذي رفعة و قدر و منزلة , أو من أب , و مضمونه الأمور السلطانية و ما أشبه ذلك
و إن كان في الحادي عشر فالكتاب من صديق ذي جاه و قدر , و مضمونه ما يؤول أمره إلى السرور أو حصول ما كان يرجوه و يأمله
و إن كان في الثاني عشر فالكتاب من مملوك أو عدو , و مضمونه حديث بسبب العدو أو بسبب غم
* ثم أنظر إلى مناظرات الكواكب ( للدليل ) فإن كان من تثليث أو تسديس فالكتاب من صديق و مضمونه ما يطيب القلب من حصول ما يأمله
و إن كان من تربيع فمضمونه حديث مختلط من خير و عتاب و ما أشبهه
و إن كان من مقابلة فمضمونه بسبب المخاصمات و ما أشبه ذلك
* و أنظر أيضا إلى القمر و إلى عطارد فإن كانا منحوسين دل على أن مضمون الكتاب مما يضيق الصدر و يورث الغم
و إن كانا مسعودين دل على أن مضمونه الأخبار السارة مما يطيب القلب و يشرح الصدر
* ثم أنظر إلى القمر فإن وجدته في وتد , و للقمر إتصال أو إنصراف من تربيع أو مقابلة دل على أن مضمون الكتاب لأمر كبير و حديث مهم
فإن كان إنصراف القمر من كوكب سعد و ذلك في برج شرفه دل على أن الكتاب ورد من سلطان أو رجل كبير القدر
فإن كان إنصرافه من نحس كان الكتاب من شخص لا قدر له
و إن كان إنصرافه من الشمس فالكتاب من السلطان
و إن كان إنصرافه من عطارد فالكتاب من كاتب أو شاعر
* فإن كان القمر و عطارد في بيوت أنفسهما , أو كانا في الطالع دل على أن مضمون الكتاب إصلاح حال النفس و سلامة البدن و الله أعلم

المثال الأول

نظرنا إلى هيئة الفلك في هذه الساعة
فكان الطالع السرطان و رب الطالع القمر وجدناه في البرج الحادي عشر منصرفا عن الشمس متصلا بالمشتري دل على أن الكتاب ورد من السلطان إلى شخص سوقي لكون المشتري تحت الشعاع ضعيفا , فلو كان المشتري قويا لقلنا إلى رجل شريف
و أيضا لما كان القمر دليل الطالع و هو في بيت الرجاء و الآمال و بيت الأصدقاء دل على أن الكتاب من صديق إلى صديق له و مضمونه بسبب ما يأمله و ما يرجوه , و لكون المشتري ضعيفا دل على أن الشخص الوارد إليه الكتاب لا يفي له ما يأمله صاحبه منه
و لكون القمر منصرفا عن الشمس و متصلا بالمشتري و هما في برج واحد دل على أن الوارد إليه الكتاب و الوارد منه يلتقيان و يجتمعان في موضع واحد
و لكون عطارد منحوسا بزحل و المشتري في الإحتراق و الطالع برج منقلب دل على أنه لا ينقضي ما بينهما من الحوائج بسهولة

صدق الأخبار الواردة و كذبها

و هو أنك إذا أردت أن تعلم أن الخبر صدق أو كذب فطريقه :
* أن تنظر إلى الطالع فإن كان برجا منقلبا و القمر خالي السير و ( رب ) الطالع منحوس أو راجع فالخبر كذب
* فإن كان القمر متصلا بنحس و ذلك النحس رب بيت القمر فالخبر كذب
* فإن كان القمر متصلا بسعد و ذلك السعد راجعا أو ساقطا من الطالع أو في هبوطه فالخبر كذب
* فإن كان الطالع برجا ثابتا أو مجسدا و القمر يتصل بسعد و ذلك السعد ينظر إلى الطالع فالخبر صدق
* و إن كان القمر برجا ثابتا أو مجسدا و القمر يتصل برب بيته فالخبر صدق
* و إن كان القمر متصلا بكوكب و ذلك الكوكب في الطالع أو في وسط السماء أو في الحادي عشر و ذلك الكوكب سعد و هو مستقيم فالخبر صدق و يدل على شهرته و يحصل من قبله منفعة
* فإن كان القمر يتصل بكوكب و ذلك الكوكب في البرج السابع من الطالع دل على أن الخبر بعضه صدق و لا يكتم و لا يشتهر
* و إن كان القمر متصلا بكوكب ساقط من الطالع و يكون في وتد الأرض دل على أن الخبر لا أثر له و لا يظهر
* فإن كان القمر في البروج المعوجة الطلوع فالخبر كذب
* و عليك برب الساعة أيضا فاستدل به و مكانه و حاله


فإذا أردت أن تعلم صدق الخبر عن مرض إنسان غائب

* فانظر إلى رب الطالع فإن كان في البروج الساقطة من الطالع أو كان منحوسا و القمر أيضا منحوس فاقض بصحة خبر مرضه أو بكونه وصل و هو مريض
* فإن كان رب الطالع محترقا و القمر في الثامن منحوس أو القمر متصل برب البيت الثامن دل على صحة هلاكه و الله أعلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لؤلؤة الحياة
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد الرسائل : 603
نقاط : 590
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: المسائله عن الكتب الوارده   الإثنين نوفمبر 15, 2010 11:33 am

بارك الله فيك والله علم اكثر من رائع

كل عام وانتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسائله عن الكتب الوارده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عالم الفلك والطاقة ياسر الداغستاني :: قـــســـــــم علـــــــم الفـــــلك :: *********احكام التنجيم وكيف تتعلمها ***********-
انتقل الى: